التوجّه
إلى العواطف هو الأسلوب الكلاسيكي لتجاوز التحليل العقلاني، و بالتالي قتل ملكة
النقد.
بالإضافة
إلى أنّ استخدام السجل العاطفي يفتح الباب أمام اللاوعي و يعطّل ملكة التفكير، و
يثير الرّغبات أو المخاوف و الانفعالات.
سنتحدث
عن أستيراتيجيات أخري ضمن سلسلة أستيراتيجيات التحكّم و التوجيه :
إغراق
الجمهور في الجهل و الغباء
تشجيع
الجمهور على استحسان الرداءة
تحويل
مشاعر التمرّد إلى إحساس بالذّنب
معرفة
الأفراد أكثر من معرفتهم لذواتهم
في
هذه السلسلة التي تتولى مدونة بلدية أنصفنى تحريرها سنركز على كتاب أسلحة صامتة
لحروب هادئة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق