الأحد، 15 يوليو 2018

تهنئة بمناسبة إعلان نتائج مسابقة شهادة الباكالوريا 2018



تهنئة بمناسبة إعلان نتائج مسابقة شهادة الباكالوريا 2018
مسابقة شهادة الباكالوريا 2018

تهنئة
بمناسبة اعلان نتائج مسابقة شهادة الباكالوريا 2018 تتقدم ادارة مدونة بلدية أنصفني بأخلص التهاني لجميع الناجحين كما تتمنى حظ سعيد لمن لم يوفق هذه السنة
ونقول لهم ابذلوا المزيد من الجهد العام المقبل ان شاء الله وستنجحون بإذن الله
ألف مبروك للجميع
والمزيد من النجاحات في المستقبل

تدوينة مهمة في منشور للمدون و الناشط الشبابي شيخنا ولد الجودة.

السبت، 17 مارس 2018

سيد المخطار ولد سيد محمد يتفوق في مسابقة أكبر مدرسة مهندسين في فرنسا


حققت موريتانيا أحسن نتيجة إفريقية في المسابقة التي نظمت قبل أيام لولوج المدرسة متعددة التقنيات في باريس و تمكن سبعة طلاب موريتانيون من اجتياز الامتحان الكتابي لولوج المدرسة متعددة التقنيات في باريس ، وهو أكبر عدد ناجحين من بين كل الدول الإفريقية المشاركة في المسابقة، والثاني بعد لبنان في مجمل المسابقة الدولية.
وهذه أسماء الطلاب الفائزين في المسابقة:

1 - مامادو آن.
2 - دمبا دمبا.
3 - أحمد فال ابي.
4 - أحمد حميين.
5 - عبد الحميد محمد الشيخ.
6 - سيدي المختار سيدي محمد.
7 - سيدي سيدي عمر.

 ونظمت المدرسة متعددة التقنيات في باريس (Ecole Polytechnique de Paris ) يومي 4 و5 مارس الجاري مسابقة في العاصمة نواكشوط سيتمكن الفائزون فيها من الدراسة في هذه المدرسة التي توصف بأنها أعرق المدارس التقنية في فرنسا.

الأربعاء، 7 فبراير 2018

تقرير المركز الموريتاني لتحليل السياسات عن بلدية أنصفني لسنة 2003



في إطار تحليل و تقييم السياسات تم قبل خمسة عشر سنة تحرير تقرير المركز الموريتاني لتحليل السياسات عن بلدية أنصفني في شهر يونيو من سنة 2003.

ركز التقرير على محاور التعليم و الصحة و المياه و بصفة مفصلة تحدث عن المدارس الإبتدائية و المحاظر و فصول محو الأمية و عن المركز الصحي الوحيد آنذاك و ذكر الصيدلية الخاصة في قرية مكانت في تلك الفترة و في المحور المتعلق بالمياه تحدث التقرير عن الآبار المجهزة بماكنات و الغير مجهزة  و عن السدود في قرية أنصفني المركزية و البربارة و واد أمحمد و أتريد و الصفرة و لبعر.

في الفصل الأخير من التقرير تم الحديث عن النشاط الإقتصادي و الأسواق و عن حماية البيئة إضافة للنشاط الرعوي و الزراعي و عن الرياضة و الشباب و الثقافة و الطرق و المباني الحكومية و مجال الطاقة و السياحة و الأتصالات.

صور المركز الصحي الجديد في القرية المركزية في بلدية أنصفني

تصميم المركز الصحي الجديد




 صور من تقدم الأشغال في المركز الصحي الجديد  


 صور من  الأشغال في المركز الصحي الجديد  


الأشغال في المركز الصحي



الجمعة، 2 فبراير 2018

الناشطة الشبابية و الثقافية مكفولة بنت أحميد في مقابلة و حوار شامل مع مدونة بلدية أنصفني




مدونة بلدية أنصفني: نرحب بكم معنا في هذه المقابلة الشاملة، و نبدأ بالسؤال التقليدي المتعلق بالبطاقة الشخصية فمن هي مكفولة بنت أحميد؟

مكفولة بنت أحميد : أنا الشابة البسيطة و المتواضعة لله مكفولة منت أحميد مسؤولة النساء السابقة في نادي أنصفني الثقافي و مؤسسة أحد النوادي الثقافية التابعة لمقاطعة الطينطان كما أشرف على نشاطات شبابية و ثقافية و اجتماعية حرة.

مدونة بلدية أنصفني: بوصفكِ إحدى الشخصيات المهتمة بالشأن الثقافي و الشبابي، و مسؤولة سابقة للنساء لأحد أهم النوادي الثقافية في ولاية الحوض الغربي كيف تصفين الحراك الثقافي و الشبابي في بلدية أنصفني و على عموم ولاية الحوض الغربي؟

مكفولة بنت أحميد : تميز مركز بلدية أنصفني عن غيره بالحراك الشبابي المتجدد الثقافي ليكون المنبع الثقافي على مستوى ولاية الحوض الغربي.

مدونة بلدية أنصفني: لو تكرمتم بإيجاز ما هي الخطط الإستراتيجية التي تظنين أنها كفيلة بتطوير الآفاق المستقبلية للحقل الشبابي و الثقافي؟

مكفولة بنت أحميد : ليست مجرد خطط إستراتيجية عشوائية وإنما أنا منحازة بشكل شخصي إلى دعم ممارسة الأنشطة سواء كانت تحت إشراف جمعية أم نادي أو حتى أنشطة حرة، لأن بها ومن خلالها نصل إلى العوائق والقيود الاجتماعية لنتعامل معها بالطرق الأكثر سلاسة والكفيلة بتطوير الآفاق المستقبلية لذلك من أهم أهدافي تأسيس الأنشطة الاجتماعية الثقافية لنشر التوعية، فالأنشطة من أهم الخطوات للقضاء على الفكر المحدود و تحقيق المستقبل الأفضل.

مدونة بلدية أنصفني: إلى أي حد تعتقدين أن نادي أنصفني الثقافي قد حقق أهدافه؟ و انطلاقا من خبرتك في النادي كمسؤولة سابقة للنساء ، و كعضو في هيئاته القيادية، و انطلاقا أيضا من معرفتك بالعمل الشبابي و الثقافي، أيُّ نسبة نحاج تمنحينها للنادي؟

مكفولة بنت أحميد : الإطلاع على الأنشطة الثقافية و المساهمة فيها من ابرز اهتماماتي إلا أنني و بالتحديد في نادي أنصفني لاحظت غياب الحضور النسائي مما جعلني أتقدم بالانتساب إليه و بعدها تم تعييني مسؤولة النساء في النادي. إلا انه لم يتم استدعائي للاجتماعات أو استشارتي في الأنشطة مما أدى إلى وصولي للإجابة التي تبرر غياب الشابات في النادي لأنه لازال لديه التقليد المعروف بالحضور الشبابي للرجال فقط أما الباقي فإنه وجد للمظاهر فقط! مما يجعل تقدمه في نشر التوعية لازال محدود. إلا انه انجز وساهم بالعديد من المساعدات الاجتماعية في البلدية، مما يجعله في مرتبة نجاح لا بأس بها. إلا أنني متأكدة من انه قادر على تحقيق الأفضل في المستقبل.

مدونة بلدية أنصفني: تتحدث وزارة الثقافة عن جهود كبرى لدعم الأنشطة الثقافية و الشبابية، ما تقييمكِ لدور الحكومة على الصعيد الثقافي؟

مكفولة بنت أحميد : كامل التقدير لمجهود الوزارة لدعم الأنشطة الاجتماعية إلا أن النظر إلى الصورة من الخارج و التعامل بسطحية معها لا يكفي وإنما يجب التواجد داخلها. آملة منها المزيد من النتائج الملموسة واقعيا و ليس نظريا فقط.

مدونة بلدية أنصفني: ما تحليلكِ لمستقبل الحراك الثقافي في ولاية الحوض الغربي؟ و هل تتوقعين أن يشهد تطورا؟ أم تعتقدين أنه مهدد بالتراجع؟

مكفولة بنت أحميد : الحراك الثقافي في ولاية الحوض الغربي مهدد بالتراجع مثل غيره، نظرا للضغوطات الاجتماعية إلا انني على يقين وثقة بقدراتهم التي كان النجاح ثمار لها مع القليل من الصبر والمثابرة هم في تقدم مستمر.

مدونة بلدية أنصفني: هل من كلمة أخيرة للشباب في ولاية الحوض الغربي؟

مكفولة بنت أحميد : بالعمل الشبابي الثقافي تنكسر القيود الاجتماعية و يقضي على الفكر المحدود، لتحقيق الأفضل للوطن الأم موريتانيا كامل التضامن و التقدير.

مدونة بلدية أنصفني: شكرا جزيلا لكم.

صورة تم أختيارها من طرف مكفولة بنت أحميد.

الأربعاء، 24 يناير 2018

بدأ فرز الفائزين في مسابقة القصة القصيرة في موسمها الثاني

مسابقة القصة القصيرة - الموسم الثاني
بدأت تصفيات المراحل الأخيرة من مسابقة الإبداع في مجال القصة القصيرة للموسم الثاني، الإثنين 22 يناير2018، و المقامة بمركز بلدية أنصفني خلال الفترة من9 لـ 12 أكتوبر 2017 برعاية مركز أنصفني الثقافي.


تميز هذا الموسم بمشاركة 29 متسابق بين الفئات الثلاث للمسابقة.

و أسدل الستار على فعاليات الموسم الأول من مسابقة أنصفنى للقصة القصيرة في نسختها الأولى بالإعلان عن مشروع التنسيقية المركزية للقصة ببلدية أنصفنى.



إطلاق خدمة الطقس في بلدية أنصفني بالتعاون مع شبكة بلدية أنصفني الإعلامية

إطلاق خدمة الطقس في بلدية أنصفني بالتعاون مع شبكة بلدية أنصفني الإعلامية


الثلاثاء، 26 ديسمبر 2017

سونمكس و قصة البداية في مذكرات رجل الاعمال بمبا ولد سيدي بادي

يقول رجل الاعمال بمبا ولد سيدي بادي في مذكراته المنشورة مؤخرا :
".. ألم أقل لكم منذ بداية هذه المذكرات أن الرئيس المختار ولد داداه رحمه الله وحكومته وأغلب المؤمنين بضرورة استكمال الاستقلال كانوا يشتركون في فكرة أساسية، وهي ضرورة الاستقلال الاقتصادي المتدرج، لقد كان قطاع النقل ثم المعادن أول هذه القطاعات التي عادت إلى حضن الدولة الوطنية وأصبح تحت السيطرة الموريتانية الكاملة، ثم التحق بهما قطاع المقاولات والإنشاءات.
وأصبحت الأيدي الموريتانية تبني جدار الوطن الموريتاني، لقد كانت المباني قوية وجميلة وجيدة، يمكن أن تنشد:
سقف بيتي حديد == ركن بيتي حجر
فاعصفي يا رياح == واهطلنْ يا مطر
لست أخشى خطر
وفي هذه الظروف تقرر إنشاء شركة سونمكس، وتأسست في  1965 وكنت عضوا مساهما في رأس مالها بنسبة 5% وكان رئيس اللجنة الإدارية هو الزعيم حمود ولد أحمدُّ.
وقد تعاقب عليها في تلك الفترة عدة مديرين من بينهم:
عبد الله ولد الشيخ
الشيخ ولد خطاري
بكار ولد التيس
أحمد ولد داداه
المصطفى ولد محمد السالك
عبد القادر  ولد محمد  لأحمد
ولقد كانت الشركة تحتكر بيع واستيراد السكر والأرز والقماش والصمغ العربي، واستطاعت بناء مقرات جيدة في مختلف ولايات موريتانيا، وتموين السوق الموريتاني بحاجياته الضرورية، ورعاية البرامج الاستعجالية التي نفذتها الحكومة بعد ذلك لمواجهة وضعية الجفاف وظروف الحرب التي نشبت بين موريتانيا وجبهة البوليساريو.
وعلى ذكر المديرين السابقين أذكر  من القصص النادرة التي شهدت عليها في تلك الفترة قصة وقعت بين مدير الشركة أحمد ولد داداه، وخاله رئيس البرلمان السابق سليمان ولد الشيخ سيديا:
ذات صباح كنت في مكتبي بمقر شركة سونمكس إذ لمحت رئيس البرلمان السابق المرحوم سليمان ولد الشيخ سيديا وهو خال أحمد ولد داداه، فوقفت لأسلم على هذا الرجل الذي يختزل اسمه آمادا كبيرة من الكرم والأخلاق والفضل الذي يشهد به كل أهل موريتانيا، كما أنه آخر حبات عِقد السادة الأعلام أبناء بابا ولد الشيخ سيديا، إن بابا ولد الشيخ سيديا ليس مجرد اسم عابر في ذاكرة التاريخ الموريتاني، بل هو محور أساسي من محاور الفضل والمجد والكرم والولاية والصلاح.
بعد تبادل التحية، غادر سليمان باتجاه مكتب مدير سونمكس السيد أحمد ولد داداه، ثم عاد بعد ذلك بقليل لا يبدو على وجهه الرضا.
استقبلته من جديد، وخاطبته: السيد الرئيس هل قضيتم مهمتكم في المؤسسة.
رد علي باقتضاب: لقد رفض أحمد ما جئت به، وعلي أن أعود خائبا إلى تجار بوتلميت الذين توسطوا بي لكي تبيع لهم سونمكس الشاي(الورگة)، ففي بوتلميت اليوم لا توجد مادة الشاي، وهي تموّن عدة مناطق من بينها الركيز ومناطق شمامة بأجمعها.
قلت له أعطني اللائحة وسأتصرف أنا، وفي المساء أرسل لي مبعوثا باسمك ليتسلم الأوصال التي تريدها.
دخلت على أحمد ولد داداه، وقلت له: كيف ترفض طلبا بسيطا جاءك من عند سليمان ولد الشيخ سيديا.
رد أحمد: لقد عينني مجلس الوزراء هنا باعتباري مديرا لشركة موريتانية يتساوى فيها كل أبناء موريتانيا، ولست مديرا ممثلا لأهل بوتلميت ولا لأهل الشيخ سيديا أو أهل داداه، ولا يمكنني أن آذن ببيع الشاي لأهل بوتلميت وأترك بقية المناطق، وعليهم أن ينتظروا حتى يصلهم الدور.
قلت لأحمد إنني أرفض هذا المبرر وأطلب منك تنفيذ ما طلبه سليمان، وأنا مستعد لتحمل المسؤولية القانونية فيما يتعلق بموقفي، رد علي:هذا شأن لك فيه واسع النظر باعتبارك عضو اللجنة الإدارية، أما أنا فلا يمكنني القيام به.
ذهبت من عند أحمد إلى مدير المبيعات في المؤسسة محمدن ولد خطاري، فرد بأن علي أن آتيه بأمر مكتوب من المدير أحمد، قلت له إنني عضو اللجنة الإدارية وهي أعلى قانونا من الإدارة العامة، وعليه أن ينفذ ما طلبته منه.
استجاب محمدن لما طلبت منه وسلمني أوصال البيع فوضعتها في ظرف، وفي المساء جاءني مندوب من سليمان ولد الشيخ سيديا فأعطيته الأوصال وغادر شاكرا.
إنما سقت هذه القصة لأؤكد أن أمانة أحمد ولد داداه والتزامه بالقانون ستبقى مضرب الأمثال ، أما أنا فقد تصرفت من منطق لا أظن أنه مثار حرمة قانونية، وفي النهاية علينا أن نعرف للناس أقدارهم، ومثل سليمان ولد الشيخ سيديا لا يرد ولا يدفع بالأبواب.
لكن أحمد رغم كل ما ذكرته عنه من أمانة ونزاهة، يبقى واحدا مما أسميه "جيل الحكمة والعفاف"، جيل المختار ولد داداه ومساعدي المختار والموظفين الذين اختارهم المختار لإدارة الشأن العام، فقد كانوا جميعا فرسان رهان في الأمانة والنزاهة.
لقد تعززت صلتي بأحمد ولد داداه منذ عملنا المشترك في سونمكس، لكنها تعززت أكثر بعد ذلك بعد أن جمعنا خيار سياسي وهو معارضة نظام الرئيس السابق معاوية ولد الطايع ضمن حزب "اتحاد القوى الديمقراطية/عهد جديد"، كما جمعنا قبلُ سوطُ العسف والظلم الذي طالنا في الفترة الوسيطة للعسكر، وجمعتنا رحلة نحو الزنازين فرقتنا بعد ذلك، فذهبت أنا إلى تامشكط وذهب هو إلى تيشيت، وسأعرض لذلك في صفحات لاحقة.
وقد رقي أحمد ولد داداه بعد إدارة سونمكس سنة 1973 إلى منصب محافظ للبنك المركزي، وكان قد أشرف على المراحل السرية لإنشاء العملة الوطنية كما أسلفتُ سابقا، ليعلن إصدار عملتنا الوطنية "الأوقية" في 30/يونيو/1973.
لقد كان ذلك العامُ عامَ خير ونماء، عام ثورة اقتصادية تعززت فيها قدرات الدولة في مجالات الاقتصاد المختلفة، وتعززت قدرة رجال الأعمال وتوسعت أعمالهم بعد تحويل العملة إلى "الأوقية" بدلا من الفرنك الإفريقي.
وزاد من أهمية الموضوع أن هذا القرار كان ضربة قاضية للشركات الأجنبية في موريتانيا، التي اضطر عدد كبير منها إلى مغادرة موريتانيا وبيع مقراته وآلياته، وهكذا إذن ربح رجال الأعمال الموريتانيون فرصة أوسع لإدارة الأعمال والحصول على الصفقات العمومية، كما استطاعوا شراء مقرات وآليات ومبان وتوظيف عمال ومتدربين جدد.
واستطعنا بسبب الظروف الجديدة الانطلاق إلى جو قانوني مضبوط بتوقيع الاتفاقية العامة للشغل في 14/فبراير /1974".