أجتمع وجهاء القرية المركزية لبلدية أنصفنى في منزل رجل الأعمال السيد يربه ولد الطالب عيسى بدأت الجلسة بقراءة آيات محكمة من كتاب الله العزيز أداه المقرأ أنس ولد قدارو بعدها تسلم الكلام أصحاب المبادرة حيث رحب السيد لمات ولد حمه بالحضور الكريم و شكر الجميع على حسن أستقبالهم لهم أثناء مرحلة التنسيق و قال أن الهدف الأسمى للمبادرة هو إصلاح ذات البين بعده أستلم الكلام السيد شيخنا ولد خيرى حيث قرأ كيفيان رصينة من الشعر الحساني يدور معناها حول أهمية القرية المركزية و تجميع كل القوى لمحاربة ظاهرة الهجرة الجماعية لسكان القرية و هي
المصالح متحالفه و ألها مد تتحالف
و أشبه مد مشاوفه من مد ما تشاوف
فالمصالح و الصالح فالمصالح تصالح
تردم ذا الكامل مالح توفا من نبش أنتافا
تحلم تصبرتصافح تقفس تكرد تتلافا
قرية كريمة ما أتصح تمشي أعليها نسافا
بعدها أعطى رآسة الجلسة للسيد يربه ولد الطالب عيسى الذي تنازل بدوره عن رآسة الجلسة للسيد إسلم ولد محمد فال ربما لأنه الأكبر سنا بين الحضور الذي أستلم الكلام حيث دعى للبعد عن كل ماهو سياسي في الجلسة و قال أن الشباب لم يكونو واضحين في الكلام عن مبدأ إصلاح ذات البين و أضاف مستعرضا بعض النقاط التنظيمية للجلسة بعدها طلب إن كان من بين الحضور من يريد الكلام حيث بدأ تداول الكلام في الجلسة على النحو الآتي
السيد المستشار جمال ولد آكاط
بدأ السيد المستشار بشكر الشباب على أنشطته المتميزة و قال أن وعيه بدا جليا في تحركاته الميدانية في القرية مضيفا أن تباين الأتجاهات و الآراء فيه الكثير من الإيجابية و دعى الشباب المنظم للمبادرة للإبتعاد عن الكلام العائم
رجل الأعمال السيد سيدى ولد قدارو
بدأ رجل الأعمال بالقول أن الشباب لم يستطيعوا الإفصاح عن المعنى الحقيقي لكلمة إصلاح ذات البين و بدأ بشرحها مردفا بذكر ما حصل من تجاذب سياسي في الإنتخابات البلدية في شهر نوفمبر من السنة الماضية و حمل المسؤولية للجميع و أتهم الجميع باليد الطولى فيما حصل من خلاف و قال بالتمسك بكل الوجهاء السياسيين و طلب من الجميع الصفح و الدعم في الإستحقاقات المقبلة
مدير الهلال الأحمر الموريتاني السيد أسلم ولد محمد فال
بدأ مدير الهلال الأحمر الموريتاني بالتأكيد على أن الخلاف السياسي سيتم حله و الزمن فقط هو الضامن لحله و أن تخلى الإنسان عن ذاته و مصلحته يجب تركيزه على تنازل الفرد من أجل الأتفاق و أن الخلاف مسألة بسيطة و هو طبيعة البشر و يجب التركيز على حل مشاكل السد و مشاكل التعليم و أكد على أن صلة الرحم تتمثل في أننا أبناء عمومة
![]() |
| مدير الهلال الأحمر الموريتاني السيد أسلم ولد محمد فال |
بدأ كلامه بالتمسك بالطرح الغير تقليدى و بكل توجيهات رئيس الجمهورية و وزع ورقة بمثابة بيان لطرح وجهة نظره بوضوح و ركز على النقاط التالية
نؤكد على أهمية الوعي بالتعايش السلمي ·
نؤكد على وقوفنا وراء الشخصيات السامية من أبناء هذا المجتمع ·
ندعوا لدمج القرى المحيطة بمركز البلدية إلى القرية المركزية من أجل تطوير و تنمية القرية المركزية اقتصاديا و اجتماعيا ·
أننا نتفهم الملكية الحالية للأراضي لكننا في المقابل نقترح و نؤكد على جرد الأراضي الصالحة للزراعة الغير مملوكة و وضعها كملكية عامة مع مراعاة الأسبقية للأسر التي لا تملك أراضي زراعية من جميع الفئات ·
نؤكد أن المياه الجوفية هي مياه لكل أبناء قرية أنصفني و حقهم فيها محفوظ دون تفرقة عرقية أو فئوية ·
نقترح جرد العاطلين عن العمل و إعطاء أسبقية الإدماج في العمل لأبناء الأسر الأقل دخلا ·
نرفض ممارسة التهميش و الإقصاء في الشأن العام و المطالبة بالحوار الدائم مع كافة شرائح المجتمع دون تمييز ·
نطالب بالإشادة بالأشخاص الأكثر خدمة للمجتمع و تكريمهم و توبيخ كل من يسعى للمساس بوحدة المجتمع و تهميشه ·
نطالب بالشفافية في توزيع المشاريع المدعومة من الدولة و الهيئات و المنظمات الدولية ·
![]() |
| الدكتور محمد غالى ولد أعبيدي |
الدكتور يحي ولد سيدي محمد
بدأ كلامه بالتذكير بأن الإنشغالات جعلت الكثيرين يظهروا كقاطعي رحم لكن ليس عن سوء نية و فهم و قال أن قلة التنسيق كانت سبب خلاف الجماعة في القرية و ركز على أنه مهما كانت المشارب يجب أحترام العلاقات الأسرية الإجتماعية و الحث على الأخوة كرباط دائم و مقدس و في الإطار السياسي قال الدكتور أنه كانت هناك أطراف عرضت التنسيق الأخوي الذي رفضه الطرف الآخر بعنجهية و تكبر و فيه من قلة الخبرة و التمرس و أضاف أن متطلبات القرن العشرين ضاغطة و فرض التنازل للكل و الإستماع لوجهات النظر المختلفة و أردف أن قرية انصفني تعاني من بروباغاند البعض و يجب التشاور و مراعاة الضغوط و التركيز على الأنشطة العملية
السيد محمد ولد الدحه
بدأ كلامه بالمثل الشعبى اللي لاهي يردم ما أينتك و بالتالي ردم الماضي و إهماله لأنه يجب تناسيه من أجل المصالحة و قال أن التجربة تؤكد أن الخلاف هو بداية السقوط و يجب محاربته و القضاء عليه و أكد أننا في النهاية جماعة بعضها من بعض
السيد محفوظ ولد الجوده
ركز السيد محفوظ ولد الجوده على أن النسيج الإجتماعي تم المساس به و بالتالي يجب توقيف هذا النهج و دعى إلى الحفاظ على اللحمة الإجتماعية
الأستاذ محمد فال ولد الجوده
ركز على طبيعة الإختلاف و انه سنة بشرية و قال ان بعض المطالب يجب تقديمها لرئيس الجمهورية و ان المجموعة المتواجدة لا تنتمي لنفس التشكلة السياسية
الأستاذ محمد فال ولد محمد الشيخ
ركز على أن الإختلاف لا يفسد للود قضية و ان السياسة مرتبطة ارتباط وثيق بالمصلحة الشخصية و هذا الطرح لا يجب ان يكون مدعاة للضغائن و ان مصلحة القرية العامة فوق الجميع و لا تخضع لإجتهاد الأفراد و أردف ان لا جذور لخلاف سياسي و الود يجب ان يعم جميع المشارب و المصلحة العامة خط أحمر
السيد بلاهي ولد طالبنا
قال بالبعد عن كل ماهو سياسي و التركيز على الشأن العام و المصلحة العامة
المفتش محمد لمين ولد بوبه
ركز على الدعوة للإبتعاد عن تأزيم العلاقات الإجتماعية و أن الخاسر في اي شوط سياسي يجب ان يهنأ الفائز بكل روح رياضية و يجب رفض كل تصرف يمس اللحمة الإجتماعية
المفتش سيدي ولد محمد
عبر عن سعادته بهذه اللحظة التي أجتمع فيها الأخوة و حمد الله على تجسيدها على الواقع و قال ان دمج القري المحيطة بمركز البلدية حلم يراود الجميع و رأي بأنه لا زال بعيد المنال و ان أستحداث إعدادية هو السبيل لمحاربة ظاهرة الهجرة و جدد المطالبة بطريق رابط بمقاطعة لعيون و أكد على أهمية التكوين بوصفه الضامن لإستمرار حياة القرية
السيدة تسلم بنت صمبه
قالت أنه كان من الوارد الإبتعاد عن كل ما هو سياسي و أنه لا يجب طرح المياه الجوفية للنقاش في جلسة مفتوحة و أن كل الساكنة تمتلك أراضي و أن لا وجود لخلاف سياسي أن للكل الحق التصرف في ممتلكاته
السيد محمد فال ولد صمبه
قال أنه يجب البعد عن المطبات السياسية و التركيز علي النقاط محل الإتفاق و تشجيع النقاش البناء المثمر و حل المشاكل التي يعاني منها السد و أستراتيجية صيانته و دعم المشاريع الصغيرة كهدف يجب التركيز عليه
الدكتور المصطفى ولد بوبه
شكر الشباب على المبادرة المهمة و ذكر بمركزية علاقة الجغرافيا و أسبقيتها على علاقة الدم من ناحية المتانة و أن إسم القرية إسم عام له معناه و يمثل جميع أهلها و أن البلدية عاشت خلافا قديما كان بعيدا عن الصراع و أن أسلافنا صبروا و ثبتوا من أجل نهضة البلدية و أن دفئ العلاقة يجب أن يكون سيد الموقف و أنه كان أول من وضع مقترح أستحداث أعدادية و ان البلدية لا يجب ان تكون استثناء حيث ان غالبية البلديات في البلد حصلت على مشروع اعدادية و قال ان اهل انصفني يعيشون بعض التناقضات
![]() |
| البيان الذي وزع من طرف الدكتور محمد غالى ولد أعبيدي |
بعد ذالك حصل تشنج من السيدة تسلم بنت صمبة و الدكتور المصطفى ولد بوبه تلفظت خلاله السيدة تسلم بأوصاف غير لائقة بمقامها مما أدي لتدخل و وصف البعض الدكتور محمد غالي ولد أعبيدي بطرحه الغير تقليدي الخطير على بعض الوجهاء المرفوض طرحهم و تنظيرهم حيث ركز على التساوي و العدالة لكل شريحة من المجتمع و قال أن الحراطين و البيظان متساوون أمام الله و الوطن و القانون و أنسحب من الجلسة متهما رئيس الجلسة بالتحجر و عدم قبول وجهة النظر المخالفة ما أدى لخروج المستشار جمال ولد آكاط و محمد ولد الدحه و أصحاب المبادرة وراءه لتلافي الموقف و إنقاذ المبادرة
![]() |
| محفوظ ولد آكاط المدير السابق لشركة سونمكس أختار صمتا مطبقا طيلة الجلسة |
من الجدير بالذكر أن السيد محفوظ ولد آكاط المدير السابق لشركة سونمكس أختار صمتا مطبقا طيلة الجلسة و الظهور بمظهر الحياد الذي يتهمه الكثير من الفاعلين السياسيين بالبعد عنه في الحقيقة حيث كان العقل المدبر للمشاكل السياسية في مركز البلدية بالتعاون مع مدير الهلال الأحمر و الوجيه السياسي المعروف على مستوى مقاطعة لعيون السيد أبي ولد دوسو
نذكر أن السيد محمد أحمد ولد أعبيدي أضطر إلى الرد على مدير الهلال الأحمر و أتهمه بالأنحياز و دعاه الى التغيير من رأيته و البعد عن التفرقة بين ذات البين و أدى هذا لإستغراب الجميع لما تعودو من خفض الجناج للوجهاء الفاسدين





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق